فؤاد حداد






ولد فؤاد سليم حدٌاد في حي 'الضاهر' بالقاهرة والده سليم أمين حدٌاد ولد في 5 يونيه 1885 في بلدة 'عبية' بلبنان في أسرة مسيحية بروتستانتية لوالدين بسيطين اهتما بتعليمه حتي تخرج في الجامعة الامريكية ببيروت متخصصا في الرياضة المالية ثم جاء الي القاهرة قبيل الحرب العالمية الأولي ليعمل مدرسا بكلية التجارة* جامعة فؤاد الاول * ويحصل علي لقب البكوية وعندما تنشأ نقابة التجاريين في مصر تمنحه العضوية* رقم 'واحد'. ومازالت كتبه وجداوله تدرس باسمه حتي الآن.
أما أمه فهي من مواليد القاهرة في 19 يونيه .1907 جاء أجدادها السوريون الكاثوليكيون الي مصر واستقروا فيها وولد أبواها في القاهرة. أبوها من عائلة 'أسود' التي جاءت من دمشق الشام وأمها من عائلة 'بولاد' من حلب.

وكان فؤاد حداد قد تعرض للاعتقال سبع سنوات منذ عام 1954 وحتي 1956، ثم منذ عام 1959 وحتي 1964،
كان ديوانه الاول 'احرار وراء القضبان" عام 1956
ثم 'حنبني السد' 1956
"قال التاريخ انا شعر إسوَد".. ديوان ترجم فيه الشاعر مختارات من الشعر الفييتنامي 1968
'المسحراتي' 1969،
'كلمة مصر' 1975،
'من نور الخيال وصنع الاجيال في تاريخ القاهرة' 1982،
"استشهاد جمال عبدالناصر" 1982،
'الحضرة الزكية' 1984،
'الشاطر حسن' 1985،
'الحمل الفلسطيني' 1985
"أشعار فؤاد حداد" ويضم خمسة دواوين 1984


وكذلك "ميت بوتيك" و"ياأهل الامانة" و"أيام العجب والموت" و"يوميات العمر الثاني – ديوان أم نبات حققه فؤاد حداد" وغيرها.. إلى جانب قصة "الأمير الصغير" لأنطوان دي سان إكزوبري التي ترجمها عن الفرنسية إلى مسرحية غنائية بالعامية المصرية.





وجيــه نــدى المؤرخ و الباحث الفنى يدون قصة حياة الشاعر فؤاد حداد الذي أدهش الكبار .... اكبر الكبار ..... بيرم التونسى ...احمد رامي ...صلاح جاهين وعبد الرحمن الابنودى الأبنودي واحمد فؤاد نجم ..... أحد الكبار قال قدر مصر أن يكون أكبر شعراء عاميتها ... شامي وتونسي.....( فؤاد و بيرم ) قامة فارهة في الشعر العامي .... تعلم الكل منه ... في أحاديثه الخاصة يقول بيرم لا احد أشعر من فؤاد حداد .أول شاعر طبع ديوانا بالعامية المصرية عام 1947 .) .هذا الشاعر الذي هاجم أنظمة الحكم الديكتاتورية ودفع ثمن ذلك في ظلام السجن سنينا عدة هذا هو فؤاد حداد ....أستاذ الأساتذة.. يعني لو أنه هناك أكاديمية لشعر العامية المصرية سيكون »حداد« عميد الأكاديمية.. وفى رأيي أنه لا يقل شاعرية عن عباقرة الفصحى والمتنبي وأبو تمام و غيرهما.. وهو صاحب اختراعات وأشهر كشاف لمعاني الكلمات والتراكيب وشعره عظيم لكنه ليس بسيطا.. هو غابة ومتاهة.يعتبر فؤاد حداد ذو الأصول الشامية رائد شعر العامية وشاعرها الأول في مصر وصاحب أول ديوان في شعر العامية أصدره عام 1947 وهو ديوان أحرار وراء القضبان. وقد ارتبط مسار حياته بالحركة الوطنية الديمقراطية المصرية وأمضى فترات في المعتقل أيام حكم الملكية .وبعد ثورة 23 يوليو/ تموز 1952 في عهدي الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات. وقد استطاع عند ظهور أول أعماله في الأربعينيات نقل الشعر الشعبي المصري من مساحة الزجل الذي يستهدف النقد الاجتماعي إلى مرحلة الشعر الصافي المرتبط بالقضايا الوطنية والمؤسس على جماليات جديدة واستفاد فيها من ميراث الشعر العربي التقليدي ومن الأدب الشعبي المصري والشامي والعربي بأشكاله المختلفة. وتمكن الراحل فؤاد حداد من التأثير في الأجيال التي عاصرته مثل صلاح جاهين الذي توقف عن الكتابة بالفصحى وبدأ الكتابة بالعامية تأثرا بشعر حداد إضافة إلى من جاء بعده مثل عبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب وفؤاد القاعود. وكان فؤاد حداد شاعرا غزير الإنتاج ومن أبرز أعماله المسحراتي وهي قصائد غناها السيد مكاوي في برنامج إذاعي شهير مازال يذاع في شهر رمضان من الستينيات وحتى الآن. ومن أعماله أيضا ريان يا فجل وأيام العجب والموت ويا أهل الأمانة والحضرة الزكية إضافة إلى من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة الذي كتبه ردا على نكسة يونيو/ حزيران 1967 قدمته الإذاعة عام 1969 وديوان النقش باللاسلكي الذي كتبه عن مجزرتي صبرا وشاتيلا عندما كانت فلسطين تشكل القضية المحورية في شعره. هو من مواليد 28 أكتوبر 1928 فؤاد سليم حداد كانت لديه رغبة قوية للاطلاع على التراث الشعري الذي وجده في مكتبة والده.اعتقل لأسباب سياسية عدة مرات.خرج من السجن ليكتب في شكل جديد لم يكن موجودًا في الشعر العربي. صدر 33 ديوان منها 17 اثناء حياته والباقى بعد وفاته. سمى بفنان الشعب وغنى على أفواههم واستلهم منهم الملاحم العظيمة مثل أدهم الشرقاوى وحسن المغنواتى. توفى فى 1 نوفمبر 1985.
         
 






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق